القدس: صدر عن دار الإفتاء الفلسطينية العدد (182) من مجلتها الدورية (الإسراء)، وكانت افتتاحيته لسماحة الشيخ محمد حسين - المشرف العام للمجلة - تحت عنوان: (الصائمون يتعبدون لله بالجوع والعطش، والمظلومون يشكون إلى الله حرمانهم من الطعام والشراب) تحدث فيها عن الصيام، الذي شرع له الله ضوابطَ وشروطاً ومواقيتَ واضحة، وهو يختلف عن الحرمان الذي يشترك مع الصيام بالإمساك عن تناول الغذاء والشراب، لكنه يختلف عنه في أمر رئيس، أن الإمساك فيه عن تناول الطعام والشراب يكون بسبب قهر الظروف والأحوال، التي يصنعها في معظم الأحيان بشر، أو يعكفون على تهيئة الأجواء لها، وبين أن بعض الناس يتعرضون في بعض الظروف والأحوال إلى الجوع بسبب مشكلات اقتصادية عامة أو خاصة، ويكون ذلك أحياناً بسبب افتعال التجويع، كأداة للتركيع والتجبر بحياة الناس، ومنعهم من الحصول على متطلبات بقائهم، وأبسط حقوقهم الإنسانية، مبيناً أن المؤمنين المجوعين قسراً يدركون أن ما عند الله خير وأبقى، وكذلك الصائمون.
أما كلمة العدد فكتبها الشيخ إبراهيم خليل عوض الله - رئيس التحرير – بعنوان: (لن ينال الله صوم الصائمين ولكن يناله التقوى منهم)، وتضمن ملف مناسبة العدد مقالات: (نورانية القدس في رمضان: تجليات الرباط وروحانية الصمود) د. شفاء أبو خليل، (الصوم في شهر رمضان المبارك: عبادة وصحة) د. محمد جاد الله، و(القيم التربوية في صلاة التراويح وانعكاساتها على سلوك الفرد) أ. مهدي سليم، و(الشباب في رمضان طاقة متجددة، وبناء للروح والهوية) أ. شريف مفارجة، وفي زاوية (قيم ومواعظ وآداب) وردت مقالات: (الاعتدال في الطعام وأثره في تزكية النفس) أ. د. جمال زيد الكيلاني، و(الأسرة خلية الصلاح الأولى) أ. روان عمر فقيه، و(جمعت مكارم الأخلاق) أ. كمال بواطنة، وضمن زاوية (آية لأولي الألباب) جاء مقال (الماء في القرآن الكريم والسنة المطهرة) أ. يوسف عدوي، وجاء في زاوية أدبيات (اقرأ وتذكر)أ. إيمان تايه، وقصيدة (نفحات من شهر السمو) أ. زهدي حنتولي، وفي زاوية (نشاطات ومسابقات) جاءت باقة من أخبار مكتب المفتي العام ودوائر دار الإفتاء الفلسطينية ونشاطاتها من إعداد أ. مصطفى أعرج/ مدير عام العلاقات العامة والإعلام المكلف، والمسابقة الدورية، وإجابة مسابقة العدد 180 وأسماء الفائزين فيها، مع التنويه إلى أن المجلة تصدر دورياً بواقع ستة أعداد سنويّاً، وتوزع مجاناً من خلال دوائر دار الإفتاء المنتشرة في محافظات الوطن. |